البهوتي

341

كشاف القناع

وكان أجود ما يكون في رمضان ، حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل ، يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله ( ص ) حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة متفق عليه ، ولان في الصدقة في رمضان إعانة على أداء فريضة الصوم . ( وفي أوقات الحاجة ) أفضل منها في غيرها ، لقوله تعالى : * ( أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) * ( وكل زمان أو مكان فاضل كالعشر والحرمين ) حرم مكة والمدينة ، وكذا المسجد الأقصى . لتضاعف الحسنات بالأمكنة والأزمنة الفاضلة ، ( وهي ) أي الصدقة ( على ذي الرحم صدقة وصلة ) لقوله ( ص ) : الصدقة على المسكين صدقة ، وعلى ذي الرحم اثنتان : صدقة وصلة قال في الشرح ، وشرح المنتهى : وهو حديث حسن . ( لا سيما مع العداوة ) لقوله ( ص ) : تصل من عاداك ( فهي عليه ) أي القريب أفضل ( ثم على جار أفضل ) لقوله تعالى : * ( والجار ذي القربى والجار الجنب ) * ولحديث : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . ويستحب أن يخص بالصدقة من اشتدت حاجته . لقوله تعالى : * ( أو مسكينا ذا متربة ) * ( وتسحب ) صدقة التطوع ( بالفاضل عن كفايته . و ) عن ( كفاية من يمونه دائما ب‍ ) - سبب ( متجر أو غلة ملك ) من ضيعة أو عقار ( أو وقف أو ضيعة ) أو عطاء من بيت المال ، ( وإن تصدق بما ينقص مؤنة من تلزمه مؤنته ، أو أضر بنفسه أو بغريمه أو كفالته ) أي كفالة في مال أو بدن ( أثم ) لقوله ( ص ) : وكفى بالمرء إثما